الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 حتى لانكون من الغافلين، مايجب على الجميع معرفته للمستقبل.

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
جلاد النواصب

avatar

الدولة : قطر
الجنس : ذكر عدد المساهمات : 127
نقاط : 329
السٌّمعَة : 0

مُساهمةموضوع: حتى لانكون من الغافلين، مايجب على الجميع معرفته للمستقبل.    الجمعة أبريل 06, 2012 4:03 pm

حتى لانكون من الغافلين، مايجب على الجميع معرفته للمستقبل.



بسم الله الرحمن الرحيم
وانقشعت الغيوم من سماء سوريا، وبانت الحقيقة التى وبتوفيق الله توقعناها من قبل فى مواضيع سابقة.،
فشل المحور الأمريكى فى تغيير النظام السورى وسقطت معه احجار الدموينو التى تمثل مابعد
اسقاط سوريا من تغييرات خطط لها ان تطال المنطقة بأسرها ومن اجل مصالح اسرائيل ودول الغرب
على جثث سنة سوريا وعلوييها ومسيحييها ودروزها...
ولكن ورغم اهمية مايجرى فى سوريا ولكنه ليس الأهم مقارنة بما يحدث فى عالم اليوم:
امريكا وكما ذكرنا من قبل فى احد المواضيع السالفة فى طريقها للأنهيار الأقتصادى،
وغياب الدولار من الساحة الى الأبد،
ولكن حتى هذا ليس بالأهم رغم اهميته العظمى،
بل هناك ماهو اهم منه،
وهو انت ايها القارىء ومن يعز عليك ويجب عليك اعلامه بذلك
من اجل ان يأخذ القرار الذى ينقذه من تداعيات الأنهيار الأقتصادى القادم.
وهذا هو السبب الرئيس وراء هذا الموضوع، انه الواجب الدينى علينا جميعا...النصيحة،
وليكن من باب التذكرة وليس تعليم من يحتمل انه غافل/لايعلم.

الدولار فى طريقه الى فقدان مكانته كالعملة الأساسية السيادية فى العالم، واليكم الأسباب
او بعض الأسباب التى تنبأ بذلك.
Financial Derivatives المشتقات المالية،
والتى فاقت ال 200 تريليون دولار وذلك الرقم كفيل بأسقاط النظام الأقتصادى العالمى
ومن يرغب فى معرفة ماهية ذلك فعليه الرجوع الى المصطلحات الأقتصادية.
ولكن هناك مؤشرات لاتتطلب معرفة بالأقتصاد وهى تنبأ بقرب زوال الدولار الأمريكى،
بل يعكس ان هذا الزوال قد ابتدأ بالفعل، طبعا الا عند الغافلين عما يدور حولهم فى هذه الدنيا
التى تحكمها مجموعة وحوش لا انسانيين همهم الأستحواذ على المال ولو تطلب ذلك اخذه من افواه الأطفال والجياع المعدمين.
*اليابان والصين وقعوا اتفاق تجارى ضخم جدا على ان لايستخدموا عملة الدولار فى ايا من تعاملاته.
*ايران والهند توقعان على اتفاق تبادل تجارى بعيد عن الدولار، الذهب والمقايضة.
*دول brics تشمل البرازيل ، وروسيا ، والهند، والصين، وجنوب افريقيا يقررون استخدام عملاتهم فى التجارة مستبعدين
بذلك هيمنة الدولار.
*وكذلك الأتفاقات التجارية الجديدة الضخمة بين الصين وروسيا...
ليس هذه الدول فقط،
بل حتى بعض الدول التى كانت بالأمس تدور فى محيط امريكا فقط، انتبهت ولو جزئيا الى
مستقبلها الخطير الممسوك بخيط امريكا المهترأ،
السعودية توقع اكبر اتفاق لأكبر مصافى للنفط مع الصين،
وبعيدا عن استخدام الدولار!!!
قرار جيد جدا فى زمن تخبطات السياسة الخارجية للعبقرى، وزير خارجية البلاد.
وهناك علامات اخرى سنتطرق لها لاحقا تنبأ بالفشل الذريع لأستبداد المنظمات الغربية البنكية التى خططت
من اجل الأستحواذ على مصادر الطاقة، واملاء العملة التى يجب على العالم اجمع استخدامها، بل واستعباد دول من
باب الديون البنكية الربوية العالمية، ولكن نترك ذلك لاحقا.

الخلاصة، الى هدف هذا الموضوع
هو ان عليكم ايها الموالين خاصة ومن حولكم عمل مايجب من اجل ان لاتبهتكم التغيرات الأقتصادية العالمية
والتى سيكون فيها عمليات تحويل للثروة من يد الى يد اخرى. وربما هذا هو احد اسباب تأخير وتيرة اعلان انهيار الدولار
/الأقتصاد العالمى.
لايوجد اى امل فى انقاذ الدولار من مصيره المحتوم،
ولأن ذلك يتطلب قرارات لن يتقبلها الشعب الأمريكى
الذى تعود على الرفاهية الرخيصة، ولن يتقبل الساسة دفع ضريبة ذلك القرار بفقدانهم وظائفهم التى هى الأهم عندهم.
لذى قرروا وجهزوا لفرض الأمر الواقع فى وجه الشعب الأمريكى وشعوب العالم،
وسوف يكون لذلك تداعيات لايعلم بها الا الله، وربما نتطرق لبعض الأحتمالات الخطرة لها على امريكا والعالم اجمع.

بأختصار:
اذا حان وقت الأنهيار، اى اذا علن ذلك رسميا، فلن يكون هناك قيمة للنقد الورقى او لنقل ستضمحل قيمته
كما حدث فى الأرجنتين، اغلقوا البنوك لعدة ايام، لا سحب ولا ايداع وعندما قرروا فتح الأبواب،
نبين ان النقد الذى كان بالأمس يشترى بيتا اصبح اليوم لايشترى سيارة خردة امريكية الصنع .
الذهب والفضة ابتدا فى الصعود ليس صدفة وانما هناك من يعلم منذ زمن بما ذكرنا هنا، وابتدأ التحضير له.
سيصعد الذهب والفضة الى ارقام اكبر من اسعار اليوم بكثير، هكذا يتوقع الأقتصاديون.
الذهب والفضة هى الثروة الفعلية التى تحافظ على الثروة الورقية.
وكذلك الممتلكات/الأصول الثابته(منزل....الخ).

انها وجهة نظر مدعمة بالواقع،
والقرار قراراك.

ونختم الموضوع بنكتة الأسبوع،
من بغداد، القمة العربية.

قطر تنتقد حكومة بغداد بتهميش السنة

ما راى الأخوة شيعة البحرين (الأكثرية) فى ذلك،
رايهم يجزأ عن راينا، جيرانهم.
.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
جلاد النواصب

avatar

الدولة : قطر
الجنس : ذكر عدد المساهمات : 127
نقاط : 329
السٌّمعَة : 0

مُساهمةموضوع: رد: حتى لانكون من الغافلين، مايجب على الجميع معرفته للمستقبل.    الجمعة أبريل 06, 2012 4:08 pm

الدولار على قائمة مايسمى FIAT money
وهى كلمة لاتينية تعنى let it be so
وهذا ماحدث منذ عهد نكسون الذى نقل الدولار من ارتباطه بالذهب الى .....
هو فقط ورق مطبوع ورائه حكومة متسلطة وبنوك ربوية لاترحم،
المستفيد الأكبر هو من يملك الطابعة! والمؤسسات المالية الضخمة التى تعمل
على تدوير تلك العملات من الأعلى الى الأسفل حيث الغالبية من الكادحين...
دخل محدود
وتضخم ممدود
وحاجة متوقعه متنامية لتلبية متطلبات الحياة
تدفع الى المزيد من الأقتراض فتنتقل الثروة من الأسفل حيث السواد الأعظم
الى الأعلى حيث النخبة الراسمالية التى لاتشبع،
وهكذا يدور الدولاب.


عملة الدولار فى طريقها للأضمحلال فى اقل الأحوال،
ونكرر مرة اخرى بأن نتيجة ذلك سيكون اكبر عملية انتقال للثروة من يد لأخرى،
ممن يملك النقد الى من يملك الثروة الواقعية، ذكرت انفا.

هذا المستقبل المتوقع الحدوث، سبقه ارتفاع مضطرد للذهب وغيره من المعادن الثمينة،
فى نفس الوقت الذى يكاد يكون فيه مؤشر الداو الأمريكى للأسهم يراوح مكانه،
كأنه يستعد للنزول الكبير المتوقع كأحد قطع الدومينو المرتبطه ببعضها البعض!

على ذلك الأحتمال،
سيأتى يوم يكون فيه الثرى نقدا فقيرا ،
ولأن حفظ الثروة بالدولار هو اسوء قرار،
فى وقت لايعطى مقابل يذكر حتى يتماشى مع التضخم المتنامى، وهذا واضح فى بعض العملات الأقليمية هنا
المرتبطة بالدولار حيث نسبة الفائدة قريبة من الصفر!

ولكن الأمر لن يقف عند هذا الحد، كيف ذلك والعالم بأسره يشترك فى المنافسة الحادة للحصول
على الطاقة النفطيه المحدودة.
امريكا اليوم تتنافس مع دول كبرى اخرى كالصين من اجل وضع اليد على مصادر الطاقة.
امريكا اليوم تصيطر على عدة دول نفطية منها على سبيل المثال الكويت ليبيا"المجاهدين !!! المشغولين فى سوريا!!!"
والعراق...
ولكنها لا تكتفى بذلك، انها تريد الحرب، من اجل تحقيق المزيد من الأستحواذ.
وتعمل جاهدة للحصول على الذريعة.
مع ايران خاصة،
امريكا تتعامل مع ايران اليوم بعصى المقاطعة الأقتصادية، كما فعلت مع اليابان قبل الحرب العالمية الثانية.
وتريد من ايران ان تفعل مافعلته اليابان، ان تبتداها بهجوم لتستخدمه ذريعة،
وامريكا التى استخدمت النووى ضد الشعب اليابانى لن تتردد فى استخدام شتى الوسائل ضد من يقف امامها.
انه واقع،
ولكن ولله الحمد،
نحن نؤمن ان ربنا الله غالبا على امره وليس كل ما ارادته امريكا استطاعت تحقيقه والشواهد فى المنطقة على ذلك كثيرة.
ولكن الواقع المحتمل هو ان حروب اقليمية ممكنه الحدوث وستجر الى حروب عالمية....

ان كنا لانستطيع ايقاف ذلك، فأنا نؤمن بأرادة الله سبحانه،
ولكن يجب ان لانغفل الوضع الأقتصادى الذى سيكون تأثيره تاريخى مفصلى..،
ولن يرحم الغافلين.

انها الدنيا واسبابها.

لست اعرفكم،
ولكن وددت من ذلك الموضوع المتواضع ان اكون سبب فى افادة احدكم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
حتى لانكون من الغافلين، مايجب على الجميع معرفته للمستقبل.
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: القسم السياسي :: منتدى الحوار المعاصر-
انتقل الى: