الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 جاهل أحمق من مهرجي النواصب والقائه شبهة ( الفيل لوطيا ....) والجواب عنه !

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الحقائق الغائبة

avatar

الدولة : الكويت
الجنس : ذكر عدد المساهمات : 181
نقاط : 401
السٌّمعَة : 0

مُساهمةموضوع: جاهل أحمق من مهرجي النواصب والقائه شبهة ( الفيل لوطيا ....) والجواب عنه !    الأربعاء أبريل 11, 2012 4:11 pm


بسم الله الرحمن الرحيم
أحد الجهلة من أتباع وسائل الاعلام الأموية .. جاهل .. أحمق .. مهرج ...ردا على شبهة ( الفيل لوطيا ....) والجواب عنه !

يسخر هذا الناصب الأحمق المطاع في قومه من الشيعة لوجود رواية في أن بعض الحيوانات ممسوخة ؟!
http://www.alrad.net/hiwar/tkous/22.htm

وكذا موقع أهل الحديث السلفي :
أرشيف ملتقى أهل الحديث 4 - (1 / 11315) ( هل تعلم أن الرافضةَ ينسبون إلى جعفرٍ الصادق أنهُ قال أن الفيلَ مسخٌ ، كان رجلاً لوطياً ، وأن الدبَ كان رجلاً مخنثاً يراود الرجالَ .عن الصادقِ أنهُ قال : " المسوخُ ثلاثةُ عشر : الفيلُ ، والدبُ ، والأرنبُ ، والعقربُ ، والضبُ ، والعنكبوتُ ، والدعموصُ ، والجري ، والوطواطُ ، والقردُ ، والخنزيرُ ، والزهرةُ ، وسهيلٌ " ، قيل : يا ابنَ رسولِ اللهِ ما كان سببُ مسخِ هؤلاءِ ؟ قال : " أما الفيلُ : فكان رجلاً جباراً لوطياً ، لا يدعُ رطباً ولا يابساً. وأما الدبُ : فكان رجلاً مخنثاً يدعو الرجالَ إلى نفسهِ . وأما الارنبُ : فكانت امرأةً قذرةً لا تغتسلُ من حيضٍ ولا جنابةٍ ، ولا غيرِ ذلك ، وأما العقربُ : فكان رجلاً همازاً لا يسلمُ منهُ أحدٌ ، وأما الضبُ : فكان رجلاً أعرابياً يسرقُ الحاجَ بمحجنهِ ، وأما العنكبوتُ : فكانت امرأةً سحرت زوجها ، وأما الدعموصُ : فكان رجلاً نماماً يقطعُ بين الأحبةِ ، وأما الجري : فكان رجلاً ديوثاً يجلبُ الرجالَ عن حلائلهِ ، وأما الوطواطُ : فكان سارقاً يسرقُ الرطبَ من رؤوسِ النخلِ ، وأما القردةُ : فاليهودُ اعتدوا في السبتِ ، وأما الخنازيرُ : فالنصارى حين سألوا المائدةَ فكانوا بعد نزولها أشدَ ما كانوا تكذيباً ، وأما سهيلُ : فكان رجلاً عشاراً باليمن . [علل الشرائع (2/486) ]وعن علي بنِ أبي طالبٍ عليهم السلام ، قال : " سألتُ رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليه وآله عن المسوخِ فقال : " هم ثلاثةُ عشر : الفيلُ ، والدبُ ، والخنزيرُ ، والقردُ ، والجريثُ ، والضبُ ، والوطواطُ ، والدعموصُ ، والعقربُ ، والعنكبوتُ ، والارنبُ ، وسهيلٌ ، والزهرةُ " . فقيل : يا رسولَ اللهِ ؛ وما كان سببُ مسخهم ؟ فقال : " أما الفيلُ : فكان رجلاً لوطياً لا يدعُ رطباً ولا يابساً ، وأما الدبُ : فكان رجلاً مؤنثاً يدعو الرجالَ إلى نفسهِ ، وأما الخنازيرُ : فكانوا قوماً نصارى سألوا ربَهم إنزالَ المائدةِ عليهم ، فلما أنزلت عليهم كانوا أشدَ ما كانوا كفراً وأشد تكذيباً ، وأما القردةُ : فقومٌ اعتدوا في السبتِ ، وأما الجريثُ : فكان رجلاً ديوثاً يدعو الرجالَ إلى حليلتهِ . [علل الشرائع (2/488) ]
وأخيراً نقولُ :
ذو العقلِ يشقى في النعيمِ بعقلهِ * * * وأخو الجهالةِ في الشقاوةِ ينعمُ
).) .


الجواب من أسد الله الغالب :
ولا أرى وجها لهذا الإنكار والاستغراب فأما عن وقوع المسخ فجوابنا من القرآن الكريم { v مَن لَّعَنَهُ اللَّهُ وَغَضِبَ عَلَيْهِ وَجَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرَ} وهذه الآية الشريفة فيها دلالة ظاهرة على وجود النسل وقد قال ابن قتيبة السني في كتابه تأويل مختلف الحديث - (1 / 256)( أنها الممسوخ بأعيانها توالدت واستدللت على ذلك بقول الله عز و جل قل هل أنبئكم بشر من ذلك مثوبة عند الله من لعنه الله وغضب عليه وجعل منهم القردة والخنازير فدخول الألف واللام في القردة والخنازير يدل على المعرفة وعلى أنها هي القردة التي نعاين ولو كان أراد شيئا انقرض ومضى لقال وجعل منهم قردة وخنازير...ومما يزيد في الدلالة على أن القرود هي الممسوخ بأعيانها إجماع الناس على تحريمها بغير كتاب ولا أثر كما أجمعوا على تحريم لحوم الناس بغير كتاب ولا أثر

أقول : اللف واللام في لفظتي ( القردة ’ الخنازير ) جنسية استغراقية وهذا لا يكون إلا ببقاء الممسوخ بعينه أو بالتولد وكل الاحتمالين يؤكد أن الموجود ممسوخ أو ولد الممسوخ

ووما يؤيد وقوع المسخ قوله تعالى { وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ الَّذِينَ اعْتَدَواْ مِنكُمْ فِي السَّبْتِ فَقُلْنَا لَهُمْ كُونُواْ قِرَدَةً خَاسِئِينَ (65) وقوله { فَلَمَّا عَتَوْاْ عَن مَّا نُهُواْ عَنْهُ قُلْنَا لَهُمْ كُونُواْ قِرَدَةً خَاسِئِينَ (166) }

أما إن كان الكلام عن وجود النسل فما المانع منه والقرآن الكريم يساعد على المدعى بقوة ؟! ثم قد رويتم عن النبي الأعظم
الجامع الصحيح المسمى صحيح مسلم المؤلف : أبو الحسين مسلم بن الحجاج بن مسلم القشيري النيسابوري الناشر : دار الجيل بيروت + دار الأفاق الجديدة ـ بيروت عدد الأجزاء : ثمانية أحزاء في أربع مجلدات (6 / 70)ح5153 - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ قَالاَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ أَخْبَرَنِى أَبُو الزُّبَيْرِ أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ أُتِىَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- بِضَبٍّ فَأَبَى أَنْ يَأْكُلَ مِنْهُ وَقَالَ « لاَ أَدْرِى لَعَلَّهُ مِنَ الْقُرُونِ الَّتِى مُسِخَتْ ».


الجامع الصحيح المختصر المؤلف : محمد بن إسماعيل أبو عبدالله البخاري الجعفي الناشر : دار ابن كثير ، اليمامة – بيروت الطبعة الثالثة ، 1407 – 1987 تحقيق : د. مصطفى ديب البغا أستاذ الحديث وعلومه في كلية الشريعة - جامعة دمشق عدد الأجزاء : 6 مع الكتاب : تعليق د. مصطفى ديب البغا - (3 / 1203) كتاب بدء الخلق 15 - باب خبير مال المسلم غنم يتبع بها شعف الجبال ح 3129 - حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا وهيب عن خالد عن محمد عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه و سلم قال ( فقدت أمة من بني إسرائيل لا يدري ما فعلت وإني لا أراها إلا الفأر إذا وضع لها ألبان الإبل لم تشرب وإذا وضع لها ألبان الشاء شربت ) . فحدثت كعبا فقال أنت سمعت النبي صلى الله عليه و سلم يقوله ؟ قلت نعم قال لي مرار فقلت أفأقرأ التوراة ؟ ).


إيقاظ الأفهام في شرح عمدة الأحكام كتاب البيوع بقلم سليمان بن محمد اللهيميد السعودية / رفحاء الموقع على الإنترنت www.almotaqeen.net- (4 / 23)(ما روت عائشة - رضي الله عنها - : ( أن النبي ( أهدي له ضب فلم يأكله ، فقام عليهم سائل فأرادت أن تعطيه فقال لها النبي ( : ( أتعطين ما لا تأكلين ) .أن الضب من جملة الممسوخ ، والممسوخ محرم ، لما روي أن رسول الله ( سئل عن الضب فقال ( : ( إن أمة مسخت في الأرض ، وإني أخاف أن يكون منها ) . رواه أحمد وأبو داود
القول الثاني : أنه حلال
).

بعض أقوال علمائكم في جواز ذلك :
المنتقى - شرح الموطأ - (3 / 132) ( وَقَالَ ابْنُ حَبِيبٍ : أَنَا أَكْرَهُهُ لِأَنَّهُ يُقَالُ : إنَّهُ مِنْ الْمَمْسُوخِ ). فتح الباري - ابن حجر - (9 / 615) ( وقال بن حبيب من المالكية أنا أكرهه لأنه يقال أنه من الممسوخ )

وابن التين في شرح حديث القردة التي زنت ورجمت التي أوردها البخاري يجوز وجود النسل وقد يقال مثله في ذلك الإمام العيني :
عمدة القاري شرح صحيح البخاري - (25 / 7)( وقال ابن التين لعل هؤلاء كانوا من نسل الذين مسخوا فبقي فيهم ذلك الحكم... وقال بعضهم في الرد على ابن التين بأنه ثبت في ( صحيح مسلم ) أن الممسوخ لا نسل له ويعكر عليه بما ثبت أيضا في صحيح مسلم أن النبي لما أوتي بالضب قال لعله من القرون التي مسخت وقال في الفأر فقدت أمة من بني إسرائيل لا أراها إلا الفار وإليه ذهب أبو إسحاق الزجاج وأبو بكر بن العربي حيث قالا إن الموجود من القردة من نسل الممسوخ وأجيب بأنه قال ذلك قبل الوحي إليه يحقيقة الأمر في ذلك وفيه نظر لعدم الدليل عليه )

ابن العربي يرى أن عدم وجود النسل دعوى مجردة من الدليل :
فيض القدير - (2 / 323)( قال ابن العربي رضي الله عنه : قوله الممسوخ لا ينسل دعوى وهذا أمر لا يعلم بالعقل وإنما طريق معرفته الشرع وليس في ذلك أثر يعول عليه انتهى )

شرح بلوغ المرام المؤلف : عطية بن محمد سالم (المتوفى : 1420هـ) مصدر الكتاب : دروس صوتية قام بتفريغها موقع الشبكة الإسلامية
http://www.islam* ؟* ؟* ؟.net [الكتاب مرقم آليا، ورقم الجزء هو رقم الدرس - 231 درسا]- (186 / 6)
تاريخ الفأرة، وفسقها الفأرة لها تاريخ! يقول بعض العلماء إنها من الأمم التي مسخت من قبل، ويذكر الشوكاني دلالة على مسخها، وليس معنى مسخها: أن كل فأرة في العالم من ذاك الممسوخ، فهناك مخلوق أصلي، وهناك مخلوق ممسوخ.يقول بعض العلماء: لو قرّبت إليها حليب الإبل، أو لحم الإبل، ما أكلته وما شربته؛ لأن بني إسرائيل لا يشربون ألبان الإبل، ولا يأكلون لحومها؛ لأن خفها ذو ظفر، وإن كانت من الفئران الأصلية -قبل المسخ- فإنها تشرب وتأكل! وبعض العلماء يرد ذلك ويقول: إن كل ما مُسخ من الأمم التي نص القرآن أن الله جعل منهم قردة وخنازير لم يعيشوا أكثر من ثلاثة أيام، أي: بعد أن ثبتت الآية في حقهم، والآخرون يقولون: إنهم لا زالوا يتناسلون، وموجودون حتى الآن).

حاشية السندى على صحيح البخارى - (2 / 94)( قوله : (وإني لا أراها إلاّ الفأر) هذا يدل على بقاء الممسوخ ).

وقد تكون هي بأعيانها على رأي علمائكم :
تهذيب الآثار للطبري - (1 / 296) ( إذ جائز أن تكون الأمة التي مسخت يومئذ هي الضباب الآن بأعيانها ، لا أنها نسلها ، وجائز أن تكون تلك المسوخ التي مسخت بعض هذه الضباب ، بقيت إلى الآن لم تعقب ...)

تهذيب الآثار للطبري - (1 / 297) ( أما الخبر عن ابن عباس الذي روي بما ذكرت من أن المسخ لا يعيش أكثر من ثلاث ، فخبر في سنده نظر ؛ لعلتين : إحداهما : أن الضحاك لم يسمعه من ابن عباس . والثانية : أن بشر بن عمارة ليس ممن يعتمد على روايته . ولو كان ذلك عن ابن عباس صحيحا ؛ لم يكن فيه لما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم خلاف ، وكذلك أنه ليس في الخبر الذي روي عنه صلى الله عليه وسلم في الضب الذي قدم إليه أو سئل عنه أنه قال : هو من الأمة التي مسخت بأعيانها ، وإنما روي عنه أنه قال : « لعل هذا منهم ، وأرهب أن تكونه » . وجائز أن يكون عنى بقوله : « لعل هذا منهم » : منهم في الصورة والخلقة ، ولعل هذا من نوعهم في المثال ...).

ثم لم ينفرد الشيعة بإيراد هذه الرواية فقد رواها السنة :
الدر المنثور المؤلف : عبد الرحمن بن الكمال جلال الدين السيوطي الناشر : دار الفكر - بيروت ، 1993عدد الأجزاء : 8- (1 / 249) ( وأخرج الزبير بن البكار في الموفقيات وابن مردويه والديلمي عن علي " أن النبي صلى الله عليه و سلم سئل عن المسوخ فقال : هم ثلاثة عشر الفيل والدب والخنزير والقرد والجريث والضب والوطواط والعقرب والدعموص والعنكبوت والأرنب وسهيل والزهرة فقيل : يا رسول الله وما سبب مسخهن ؟ فقال : أما الفيل فكان رجلا جبارا لوطيا لا يدع رطبا ولا يابسا وأما الدب فكان مؤنثا يدعو الناس إلى نفسه وأما الخنزير فكان من النصارى الذين سألوا المائدة فلما نزلت كفروا وأما القردة فيهود اعتدوا في السبت وأما الجريث فكان ديوثا الرجال إلى حليلته وأما الضب فكان أعرابيا يسرق الحاج بمحجنه وأما الوطواط فكان رجلا يسرق الثمار من رؤوس النخل وأما العقرب فكان رجلا لا يسلم أحد من لسانه وأما الدعموص فكان نماما يفرق بين الأحبة وأما العنكبوت فامرأة سحرت زوجها وأما الأرنب فامرأة كانت لا تطهر من حيض وأما سهيل فكان عشارا باليمن وأما الزهرة فكانت بنتا لبعض ملوك بني إسرائيل افتتن بها هاروت وماروت " )(1).

النبي الأعظم لا يعرف الحكم ولا يعرف الدواب الممسوخة ثم يقوي كونه منسوخا ...والعقلاء كجابر نهى عن أكله واستقذره لكن عمر وحزبه من أهل السنة والوهابية لم يرضيهم ذلك !
http://www.yahawra.net/vb/showthread.php?t=6055


ثم قد يكون المراد من كلام المعصوم عليه السلام هو عن الفيل والقرد ... الممسوخة لا ما هو موجود الآن وأن ما هو موجود من نسله


مسخ الزهرة :
http://www.yahawra.net/vb/showthread.php?t=6897


ملكان يزنيان ويشربان الخمر ويقتلان النفس المحرمة ...فيعذبان في الدنيا بأقسى العذاب !
http://www.yahawra.net/vb/showthread.php?t=7005


ــــــــــــ الهامش ــــــــــــ
1ـ حاشية الجمل على المنهج لشيخ الإسلام زكريا الأنصاري المؤلف / العلامة الشيخ سليمان الجمل رحمه الله دار النشر / دار الفكر – بيروت عدد الأجزاء / 5 - (8 / 459)( عن علي بن أبي طالب أن النبي {صلى الله عليه وسلم} سئل عن الممسوخ فقال ثلاثة عشر الفيل وكان رجلا جبارا لوطيا والدب وكان رجلا مخنثا يدعو الناس إلى نفسه والخنزير وكان من الذين كفروا بالمائدة والقرد وكان من اليهود الذين اعتدوا في السبت والحريش وكان ديوثا يدعو الناس إلى حليلته والضب وكان رجلا يسرق الحاج بمحجنه والوطواط وكان رجلا يسرق الثمار من الشجر والعقرب وكان رجلا لا يسلم أحد من لسانه والدعموص وكان رجلا نماما والعنكبوت وكانت امرأة سحرت زوجها والأرنب وكانت امرأة لا تطهر من الحيض وسهيل وكان رجلا عشارا والزهرة وكانت من نبات الملوك فتنت مع هاروت وماروت ا ه والحريش نوع من الحيات أو شبيه بها والدعموص بضم أوله نوع من السمك وعن علي رضي الله عنه أن الممسوخين تسعة وعشرون إنسانا فليراجع من محله ) ا ه

الهداية إلى بلوغ النهاية في علم معاني القرآن وتفسيره، وأحكامه، وجمل من فنون علومه المؤلف: أبو محمد مكي بن أبي طالب حَمّوش بن محمد بن مختار القيسي القيرواني ثم الأندلسي القرطبي المالكي (المتوفى: 437هـ) المحقق: مجموعة رسائل جامعية بكلية الدراسات العليا والبحث العلمي - جامعة الشارقة، بإشراف أ. د: الشاهد البوشيخي الناشر: مجموعة بحوث الكتاب والسنة - كلية الشريعة والدراسات الإسلامية - جامعة الشارقة الطبعة: الأولى، 1429 هـ - 2008 م عدد الأجزاء: 13 (12، ومجلد للفهارس)- (3 / 1823)( روى ابن حبيب في حديث يرفعه إلى النبي عليه السلام أنه قال: الممسوخ خمسة عشر صنفاً: الفيل، والدب، والضب، والأرنب، والعنكبوت، والخنفساء،والوطواط، والعقرب، والقنفذ، والدعموص، و [الجريث]، والقردة، (و) الخنازير، وسُهَيْلٌ، والزهرة.قيل: يا رسول الله، فما كان سبب هؤلاء إذ مُسخوا؟، فقال: أما الفيل فكان رجلاً لوطياً، وكان ينكح البهائم، لا يدع رطباً ولا يابساً، فمسخه الله فيلاً. وأما الدب فكان (رَجُلاً) مؤنثاً يؤتى، فمسخه الله دباً. وأما الضب فكان أعرابياً يسرق الحاج فمسخه الله ضباً. وأما الأرنب: فكانت امرأة [قذرة] لا تغتسل من حيض ولا غير ذلك، فمسخها الله أرنباً. وأما الخنفساء: فكانت امرأة سحرت ضرتها فمسخها الله خنفساء. وأما العنكبوت فكانت امرأة عاصية لزوجها معرضة عنه، مبغضة له، فمسخها الله عنكبوتاً. وأما الوطواط: فكان رجلاً يسرق الرطب من رؤوس النخيل ليلاً، فمسخه الله وطواطاً، وأما القنفذ، فكان رجلاً سيء الخلق، فمسخه الله قنفذاً. وأما العقرب: فكان رجلاً همّازاً لا يسلم من لسانه أحد، فمسخه الله عقرباً. وأما [الدعموص] فكان رجلاً نمَّاماً يفرق بين الأحبة، فمسخه الله دعموصاً. وأما [الجريث]: فكان رجلاً ديوثاً يدعو الرجال إلى حليلته فمسخه الله [جريثاً]. وأما القردة: فالذين تعدوا في السبت من بني إسرائيل. وأما الخنازير: فالذين سألوا عيسى نزول المائدة ثم كانوا بعد نزولها أشد ما يكونوا تكذيباً. وأما سهيل: فرجل عَشَّار كان باليمن متعدّياً فمسخه الله شهاباً. - وروي أن (رسول الله صلى الله عليه وسلم) يلعنه إذا رآه -. وأما الزهرة: فامرأة افتتن بها هاروت وماروت، فمسخها الله شهاباً ).

جامع الأحاديث – للإمام السيوطي (29 / 368)ح32352- عن على : أن النبى - صلى الله عليه وسلم - سئل عن المسوخ فقال هم ثلاثة عشر الفيل والدب والخنزير والقرد والجريث والضب والوطواط والعقرب والدعموص والعنكبوت والأرنب وسهيل والزهرة فقيل يا رسول الله وما سبب مسخهن قال أما الفيل فكان رجلا جبارا لوطيا لا يدع رطبا ولا يابسا وأما الدب فكان مؤنثا يدعو الرجال إلى نفسه وأما الخنزير فكان من النصارى الذين سألوا المائدة فلما نزلت كفروا وأما القرد فيهود اعتدوا فى السبت وأما الجريث فكان ديوثا يدعو الرجال إلى امرأته حليلته وأما الضب فكان أعرابيا يسرق الحاج بمحجنه وأما الوطواط فكان رجلا يسرق الثمار من رءوس النخل وأما العقرب فكان لا يسلم أحد من لسانه وأما الدعموص فكان نماما يفرق بين الأحبة وأما العنكبوت فامرأة سحرت زوجها وأما الأرنب فامرأة كانت لا تطهر من حيض وأما سهيل فكان عشارا باليمن وأما الزهرة فكانت بنتا لبعض الملوك من بنى إسرائيل افتتن بها هاروت وماروت (الزبير بن بكار فى الموفقيات ، وابن مردويه ، والديلمى) [كنز العمال 15254]

كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال - (6 / 178)ح15254- عن علي "أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن المسوخ 2 فقال: هم ثلاثة عشر: الفيل، والدب، والخنزير، والقرد، والجريث 3، والضب، والوطواط، والعقرب، والدعموص 4، والعنكبوت، والأرنب، وسهيل، والزهرة، فقيل: يا رسول الله ما سبب مسخهن؟ قال: أما الفيل فكان رجلا جبارا لوطيا لا يدع رطبا ولا يابسا، وأما الدب فكان مؤنثا يدعو الرجال إلى نفسه، وأما الخنزير فكان من النصارى الذين سألوا المائدة فلما نزلت كفروا، وأما القرد فيهود اعتدوا في السبت، وأما الجريث فكان ديوثا يدعو الرجال إلى امرأته حليلته، وأما الضب فكان أعرابيا يسرق الحاج بمحجنه، وأما الوطواط فكان رجلا يسرق الثمار من رؤوس النخل، وأما العقرب فكان لا يسلم أحد من لسانه، وأما الدعموص فكان نماما يفرق بين الأحبة، وأما العنكبوت فامرأة سحرت زوجها، وأما الأرنب فكانت امرأة لا تطهر من الحيض، وأما سهيل فكان عشارا باليمن، وأما الزهرة فكانت بنتا لبعض الملوك من بني إسرائيل افتتن بها هاروت وماروت" . "الزبير بن بكار في الموفقيات وابن مردويه والديلمي "هـ" 1

حاشيتا قليوبي - وعميرة - (12 / 90)( قَالَ الْجَلَالُ السُّيُوطِيّ رَحِمَهُ اللَّهُ وَجُمْلَةُ الْمَمْسُوخَاتِ ثَلَاثَةَ عَشَرَ ، لِمَا أَخْرَجَ الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارَ وَالدَّيْلَمِيُّ فِي مُسْتَنَدِ الْفِرْدَوْسِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ {أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ عَنْ الْمَمْسُوخِ فَقَالَ ثَلَاثَةَ عَشَرَ : الْفِيلُ ، وَكَانَ رَجُلًا جَبَّارًا لُوطِيًّا وَالدُّبُّ ، وَكَانَ رَجُلًا مُخَنَّثًا يَدْعُو النَّاسَ إلَى نَفْسِهِ ، وَالْخِنْزِيرُ وَكَانَ مِنْ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالْمَائِدَةِ وَالْقِرْدُ وَكَانَ مِنْ الْيَهُودِ الَّذِينَ اعْتَدَوْا فِي السَّبْتِ وَالْحَرِيشُ ، وَكَانَ رَجُلًا دَيُّوثًا يَدْعُو النَّاسَ إلَى حَلِيلَتِهِ وَالضَّبُّ ، وَكَانَ رَجُلًا يَسْرِقُ الْحَاجَّ بِمِحْجَنِهِ وَالْوَطْوَاطُ وَكَانَ رَجُلًا يَسْرِقُ الثِّمَارَ مِنْ الشَّجَرِ وَالْعَقْرَبُ ، وَكَانَ رَجُلًا لَا يَسْلَمُ أَحَدٌ مِنْ لِسَانِهِ وَالدُّعْمُوصُ ، وَكَانَ رَجُلًا نَمَّامًا وَالْعَنْكَبُوتُ كَانَتْ امْرَأَةً سَحَرَتْ زَوْجَهَا وَالْأَرْنَبُ وَكَانَتْ امْرَأَةً لَا تَتَطَهَّرُ مِنْ الْحَيْضِ وَسُهَيْلٌ وَكَانَ رَجُلًا عَشَّارًا ، وَالزُّهَرَةُ وَكَانَتْ مِنْ بَنَاتِ الْمُلُوكِ فُتِنَتْ مَعَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ } .

التحرير والتنوير المؤلف : ابن عاشور عدد الأجزاء : 10 مصدر الكتاب : موقع التفاسير http://www.altafsir.com [ الكتاب مرقم آليا غير موافق للمطبوع ] (1/ 333، بترقيم الشاملة آليا) : ( ومن العلماء من جوز تناسل الممسوخ وزعموا أن الفيل والقرد والضب والخنزير من الأمم الممسوخة وقد كانت العرب تعتقد ذلك في الضب قال أحد بني سليم وقد جاء لزوجه بضب فأبت أن تأكله :
قالت وكنت رجلاً فطيناً ... هذا لعمر الله إسرائينا
حتى قال بعض الفقهاء بحرمة أكل الفيل ونحوه بناء على احتمال أن أصله نسل آدمي قال ابن الحاجب «وأما ما يذكر أنه ممسوخ كالفيل والقرد والضب ففي المذهب الجواز لعموم الآية والتحريم لما يذكر» أي لعموم آية المأكولات ، وصحح صاحب «التوضيح» عن مالك الجواز وقد روى مسلم في أحاديث متفرقة من آخر «صحيحه» عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " فقدت أمة من بني إسرائيل لا يدرى ما فعلت ولا أُراها إلا الفأر ، ألا ترونها إذا وضع لها ألبان الإبل لم تشربه وإذا وضع لها ألبان الشاء شربته "
) اه .

تفسير ابن عرفة (ص: 100، بترقيم الشاملة آليا) : ( وخرّج مسلم في كتاب ( الزهد ) والرقائق في صحيحه عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم « ( فقدت ) أمة من بني إسرائيل لا ( يدرى ) ما فعلت ( وإني لأراها ) إلا الفأرَ إذا وضع لها ألبان الإبل لا تشربه فإذا وضع لها ألبان الشاء شربته » قلت : وخرجه الإمام البخاري في كتابه .
( ابن عطية ) : ظاهره أن الممسوخ ينسل
).

حاشية البجيرمي على الخطيب مصدر الكتاب : موقع الإسلام http://www.al-islam.com [ الكتاب مشكول ومرقم آليا غير موافق للمطبوع ] - (10 / 323)

سلوة الأحزان للاجتناب عن مجالسة الأحداث والنسوان المؤلف : المشتولي مصدر الكتاب : موقع الوراق http://www.alwarraq.com [ الكتاب مرقم آليا غير موافق للمطبوع ]- (1 / 30)( وعن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الممسوخات فقال: " ثلاثة عشر نفرا فعدها قيل: ما كان سبب مسخها فذكر الأسباب التي مسخت لأجلها فمنها سبب مسخ الفيل أنه كان جباراً لوطياً " . وعن ابن عباس رضي الله عنهما يرفعه: " اقتلوا الفاعل والمفعول به والذي يأتي البهيمة والذي يأتي ذوات المحارم " ).

اللآلي المصنوعة - (1 / 144)(ابن شاهين) حدثنا عبد الله بن سليمان بن الأشعث حدثنا علي بن جعفر بن محمد عن مغيث مولى جعفر عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده عن علي أن رسول الله سئل عن الممسوخ فقال اثنا عشر الفيل والدب والخنزير والقرد والأرنب والضب والوطواط والعقرب والعنكبوت والدعموص وسهيل والزهرة فقيل ما سبب مسخهم فقال أما الفيل فكان جبارا لوطيا وأما الدب فكان رجلا مؤنثا يدعو الرجال إلى نفسه وأما الخنزير فكان من قوم نصارى فسألوا ربهم نزول المائدة فلما نزلت عليهم كانوا أشد ما كانوا كفرا وتكذيبا وأما القرد فيهود اعتدوا في السبت وأما الأرنب فكانت امرأة لا تطهر من حيض ولا غيره وأما الضب فكان إعرابيا يسرق الحاج بمحجنه أما الوطواط فكان يسرق الثمار من رؤوس النخل وأما العقرب فكان رجلا لداغا لا يسلم على لسانه أحد وأما العنكبوت فكانت امرأة سحرت زوجها وأما الدعموص فكان نماما يفرق بين الأحبة وأما سهيل فكان عشارا باليمن وأما الزهرة فكانت نصرانية وهي التي فتن بها هاروت وماروت وكان اسمها أناهيد موضوع آفته (قلت) أخرجه ابن مردويه حدثنا محمد بن أحمد بن إبراهيم حدثنا الحسن بن علي حدثنا عبد العزيز بن عبد الله الأويسي حدثنا علي بن جعفر بن محمد عن مغيث مولى جعفر به والله أعلم ).

الاشارات في علم العبارات المؤلف : ابن شاهين مصدر الكتاب : موقع الوراق http://www.alwarraq.com [ الكتاب مرقم آليا غير موافق للمطبوع ]- (1 / 209) ( وقال أبو سعيد الواعظ الفيل رجل ملعون لأنه من الممسوخات ).

الإشارات في علم العبارات - (1 / 217)( وقال أبو سعيد الواعظ الغراب الأبقع من الممسوخات، وربما كان مالا حراما، وربما كان رجلاًمتجبراً فاسقا لأن النبي صلى الله عليه وسلم سماه فاسقا ).

المبسوط مصدر الكتاب : موقع الإسلام http://www.al-islam.com [ الكتاب مشكول ومرقم آليا غير موافق للمطبوع ] - (14 / 72)( وَقَالَ بَعْضُ الْمُتَأَخِّرِينَ رَحِمَهُمْ اللَّهُ تَعَالَى : حُرْمَةُ الضَّبِّ ؛ لِأَنَّهُ مِنْ الْمَمْسُوخَاتِ عَلَى مَا رُوِيَ أَنَّ فَرِيقَيْنِ مِنْ عُصَاةِ بَنِي إسْرَائِيلَ أَخَذَ أَحَدُهُمَا طَرِيقَ الْبَحْرِ ، وَالْآخَرُ طَرِيقَ الْبَرِّ ، فَمُسِخَ الَّذِينَ أَخَذُوا طَرِيقَ الْبَرِّ ضِبَابًا ، وَقِرَدَةً ، وَخَنَازِيرَ ( وَرُوِيَ ) هَذَا الْأَثَرُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلَكِنَّهُ غَيْرُ مَشْهُورٍ .ثُمَّ قَدْ بَيَّنَّا أَنَّ الْمَمْسُوخَ لَا نَسْلَ لَهُ وَلَا بَقَاءَ ، فَهَذَا الَّذِي يُوجَدُ الْآنَ لَيْسَ بِمَمْسُوخٍ ، وَإِنْ نَسَخَ قَوْمٌ مِنْ جِنْسِهِ ، وَلَكِنَّهُ مِنْ الْخَبَائِثِ ؛ وَلِهَذَا عَافَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَيَدْخُلُ تَحْتَ قَوْله تَعَالَى { وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمْ الْخَبَائِثَ } لِكَوْنِهِ مُسْتَخْبَثًا طَبْعًا كَسَائِرِ الْهَوَامِّ ).
تابع بحوث ومواضيع وتعليقات ولفتات ... أسد الله الغالب

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
جاهل أحمق من مهرجي النواصب والقائه شبهة ( الفيل لوطيا ....) والجواب عنه !
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: القسم العقائدي :: منتدى الرد على شبهات النواصب-
انتقل الى: